عبد الرحمن السهيلي

210

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) مما اشترط النحاة في أفعل التفضيل المضاف أن يكون المضاف بعضا من المضاف إليه بشرط إرادة التفضيل ، وبقاء معناه ووجوده . ويقول الأشمونى في شرح الألفية : « وإن لم تنو بأفعل معنى : من ، بأن لم تنوبه المفاضلة أصلا ، أو تنويها ، لاعلى المضاف إليه وحده ، بل عليه وعلى كل ما سواه كقولهم : الناقص والأشج ( يعنى يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان لنقصه أرزاق الجند ، وعمر بن عبد العزيز لشجة أصابته بضرب الدابة » أعدلا بنى مروان . أي : عادلاهم ، فكان أفعل بمعنى فاعل ، وليس في هذا تفضيل » ونحو : محمد - صلى اللّه عليه وسلم - أفضل قريش ، أي : أفضل الناس من بين قريش . وإضافة هذين النوعين لمجرد